أكدت دار الإفتاء المصرية أن إجبار الطفل على الذهاب إلى النادي وممارسة التدريب الرياضي رغم رفضه وبكائه ليس الأسلوب التربوي المناسب، مشددة على أهمية التعامل مع الأبناء بالرفق واللين والصبر، والابتعاد عن أساليب القهر والإجبار.
وأوضحت الدار، في منشور توعوي، أن تربية الأبناء ورعايتهم مسؤولية مشتركة بين الوالدين، ولا تقتصر على توفير احتياجاتهم الأساسية، بل تشمل توجيههم وتقويم سلوكهم ومساعدتهم على اكتساب العادات الإيجابية، مع مراعاة حالتهم النفسية واحتياجاتهم.
كيف يتعامل الوالدان مع رفض الطفل؟
وأشارت دار الإفتاء إلى ضرورة البحث عن الأسباب التي تدفع الطفل إلى رفض الذهاب للنادي، بدلًا من الاكتفاء بإجباره على التدريب، مؤكدة أن فهم طبيعة المشكلة يمثل الخطوة الأولى لاختيار الأسلوب المناسب للتعامل معها.
كما نصحت بالاستعانة بالمختصين، ومن بينهم أخصائيو تعديل السلوك، للمساعدة في تحديد أسباب الرفض ووضع الطريقة التربوية الملائمة، بما يحقق مصلحة الطفل.
وشددت الدار على أن الصبر والرحمة والحوار تمثل أسسًا مهمة في تربية الأبناء، اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدة أهمية تحقيق التوازن بين توجيه الأطفال إلى الأنشطة المفيدة واحترام مشاعرهم واحتياجاتهم النفسية.
ويأتي هذا التوجيه في إطار جهود دار الإفتاء لنشر الوعي الديني والتربوي، وتعزيز ثقافة التربية القائمة على الرحمة والتفاهم داخل الأسرة.
