شوقي علام: الكتاتيب قديمًا لم تقتصر على تحفيظ القرآن بل امتدت لتعليم الفقه والنحو

كتب: فتحي حسين

اكد الدكتور شوقي علام، خلال لقائه ببرنامج «بيان للناس» المذاع عبر قناة «الناس»، أن الأسر المسلمة قديمًا كانت تحرص على تحفيظ أبنائها القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم منذ الصغر، باعتبار ذلك أساسًا لتكوين شخصيتهم وترسيخ هويتهم وبناء وعيهم الديني.

وأوضح أن نظام التعليم في الكتاتيب لم يكن يقتصر على حفظ آيات القرآن الكريم، بل امتد إلى تعليم الأطفال المتون العلمية الأساسية، خاصة في علوم النحو والفقه الإسلامي وأحكام العبادات، مشيرًا إلى أن هذا المنهج التأسيسي تراجع مع مرور الزمن، وأصبح الاهتمام الأكبر منصبًا على حفظ القرآن الكريم ومدارسته.

قدرة الأطفال على الحفظ والتخزين

وأشار علام إلى أن عقل الطفل في سنواته الأولى يتمتع بقدرة كبيرة على الحفظ واستيعاب النصوص وتخزين المعلومات، موضحًا أن ما يتعلمه الإنسان في صغره يمكن أن يستعيده ويفهم معانيه بصورة أعمق عندما يصل إلى مرحلة النضج الفكري.

وأضاف أن القواعد الفقهية والأصول اللغوية التي يحفظها الطفل مبكرًا تظل رصيدًا معرفيًا يمكن الاستفادة منه لاحقًا، تمامًا مثل آيات القرآن الكريم التي تستقر في وجدان الإنسان منذ طفولته.

تحفيظ الأبناء القرآن وأجر الوالدين

واختتم الدكتور شوقي علام حديثه بالتأكيد على أن حرص الآباء والأمهات على تحفيظ أبنائهم القرآن الكريم لا يقتصر على الجانب التعليمي والتعبدي، بل يمتد إلى الأجر والثواب في الآخرة، حيث يكون هذا العمل الصالح سببًا في رفع درجات الوالدين ونيلهما الثواب جزاء ما بذلاه من رعاية وتربية صالحة.

More From Author

دار الإفتاء: لا تجبروا الأطفال على التدريب الرياضي.. والرفق أساس التربية

7 شروط للحصول على وحدة بديلة للمستأجرين بقانون الإيجار القديم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *