أكد الشيخ إبراهيم الصوفي، من علماء الأزهر الشريف، أن الأصل في العبادة في الإسلام هو التيسير لا المشقة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر»، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية تقوم على رفع الحرج والتخفيف عن الناس.
التشدد ليس من صحيح فهم الدين
وأوضح، خلال حلقة برنامج «قطوف» المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن بعض الناس يميلون إلى التشديد على أنفسهم وعلى غيرهم، حتى أصبح التشدد لديهم سمة من سمات العبادة، وهو ما لا يتفق مع الفهم الصحيح للدين الإسلامي.
التشدد والتفريط كلاهما منهي عنه
وأضاف أن العلماء أكدوا أن التشديد في العبادة منهي عنه، تمامًا مثل التراخي والتفريط، موضحًا أن المطلوب هو الالتزام بالاعتدال والوسطية في أداء العبادات والتعاملات.
المبالغة في العبادة لا تعني التقرب إلى الله
وأشار إلى أن المبالغة في التشديد على النفس أثناء العبادة أو في التعامل مع الله سبحانه وتعالى ليست أمرًا مطلوبًا شرعًا، كما أن التقصير والإهمال أمران مذمومان، مؤكدًا أن المنهج الصحيح يقوم على تحقيق التوازن بين الطرفين.
الإسلام يدعو إلى العبادة بلا إفراط أو تفريط
وبيّن الشيخ إبراهيم الصوفي أن الإسلام يدعو إلى أداء العبادات بما يحقق مقاصدها، دون إفراط أو تفريط، وفي إطار من الرحمة واليسر، بعيدًا عن الغلو والتشدد أو الإهمال والتقصير.
