تقطيع اللحوم النيئة من الخطوات الأساسية في إعداد الطعام، لكن التعامل معها بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى انتقال البكتيريا الضارة إلى الخضروات والأطعمة الأخرى، من خلال السكاكين وألواح التقطيع وحتى اليدين، ما يزيد خطر الإصابة بالأمراض المنقولة عبر الغذاء.
وبحسب وزارة الزراعة الأمريكية، يحدث التلوث المتبادل عندما تنتقل البكتيريا من اللحوم النيئة إلى الأطعمة أو أدوات المطبخ نتيجة عدم الالتزام بقواعد النظافة، لذلك تنصح باستخدام أدوات منفصلة للحوم النيئة، وتنظيف الأسطح والأدوات جيدًا بعد الانتهاء.
وفيما يلي أبرز 4 أخطاء يجب تجنبها عند تقطيع اللحوم:
1- استخدام لوح التقطيع نفسه للحوم والخضروات
من الأخطاء الشائعة تقطيع اللحوم النيئة على لوح، ثم استخدامه مباشرة لتقطيع الخضروات أو الخبز دون تنظيفه جيدًا، ما قد يؤدي إلى انتقال البكتيريا الموجودة في عصارة اللحوم إلى الأطعمة التي لا تخضع للطهي، مثل السلطات والخضروات الطازجة.
ولتجنب ذلك، يُفضل تخصيص لوح منفصل للحوم والدواجن والأسماك النيئة، وآخر للأطعمة الجاهزة للأكل.
2- استخدام السكين نفسه دون تنظيفه
قد تنتقل البكتيريا من اللحوم النيئة إلى السكين أثناء التقطيع، ثم تنتشر إلى أطعمة أخرى عند استخدام الأداة نفسها دون غسلها جيدًا.
وأشارت دراسة منشورة في دورية EFSA Journal إلى أن السكاكين قد تكون أحد مسارات انتقال البكتيريا من اللحوم إلى الأطعمة الأخرى، ما يجعل تنظيفها بعد الاستخدام أمرًا ضروريًا للحد من التلوث.
3- لمس الأطعمة الأخرى بعد تقطيع اللحوم
لا يقتصر انتقال البكتيريا على أدوات المطبخ فقط، بل يمكن أن تنتقل أيضًا عبر اليدين، إذ إن لمس الخضروات أو الخبز أو الأطباق بعد التعامل مع اللحوم النيئة دون غسل اليدين قد يؤدي إلى تلويثها.
وتنصح الجهات الصحية بغسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية قبل التعامل مع اللحوم النيئة وبعده، وكذلك قبل الانتقال إلى إعداد أطعمة أخرى.
4- استخدام ألواح تقطيع متهالكة
مع كثرة الاستخدام، قد تظهر شقوق وأخاديد عميقة في ألواح التقطيع، ما يجعل تنظيفها بصورة فعالة أكثر صعوبة، ويسمح ببقاء بقايا الطعام والبكتيريا داخل هذه الشقوق.
وتوصي وزارة الزراعة الأمريكية باستبدال ألواح التقطيع عند تعرضها للتلف الشديد أو ظهور أخاديد يصعب تنظيفها، حفاظًا على سلامة الطعام وتقليل فرص انتقال البكتيريا.
