كشفت الفنانة السورية سارة بركة عن الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارها الفني، بسبب رفض أسرتها دخولها مجال التمثيل، مؤكدة أنها اضطرت إلى التقدم لاختبارات المعهد العالي للفنون المسرحية دون علم عائلتها، في محاولة لتحقيق حلمها رغم العقبات.
سارة بركة: والدي رفض احترافي التمثيل
وقالت سارة بركة، خلال استضافتها في برنامج «منا وفينا»، إن والدها لم يكن يتقبل فكرة احترافها التمثيل، وهو ما دفعها إلى إخفاء رغبتها في الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.
وأوضحت أنها التحقت بكلية الإعلام بعد تفوقها الدراسي، لكنها لم تجد نفسها في هذا التخصص، لأن حلمها الحقيقي كان العمل في مجال التمثيل. وعندما علمت بوجود المعهد العالي للفنون المسرحية، قررت خوض اختبارات القبول رغم صعوبتها.
وأضافت أن عدد المتقدمين للمعهد كان يصل إلى نحو ألف طالب، بينما لا يتجاوز المقبولون 15 طالبًا تقريبًا، مشيرة إلى أنها لم تنجح في اجتياز الاختبارات من المحاولة الأولى، لكنها لم تستسلم، وواصلت دراستها ثم تقدمت مجددًا في العام التالي، حتى تمكنت من الحصول على فرصة الالتحاق بالمعهد.
ولفتت إلى أنها أخفت خبر قبولها عن أسرتها، إلى أن ظهر اسمها ضمن قائمة المقبولين المنشورة عبر موقع «فيسبوك»، لتكتشف العائلة التحاقها بالمعهد.
سارة بركة: تركت منزل أسرتي في سن 19 عامًا
وكشفت الفنانة السورية عن واحدة من أصعب المحطات في حياتها، عندما قررت مغادرة منزل أسرتها وهي في عمر 19 عامًا، من أجل مواصلة طريقها وتحقيق حلمها الفني، قائلة: «تاني أصعب شيء عملته بحياتي.. أنا وقتها تركت البيت».
وعن تجربتها داخل المعهد العالي للفنون المسرحية، أكدت أنها اكتشفت أن دراسة التمثيل لا تقتصر على الأداء أمام الكاميرات، بل تشمل تخصصات متعددة، من بينها الصوت والإلقاء والموسيقى والرقص وعلم النفس.
واختتمت سارة بركة حديثها بالتأكيد على أن إيمانها بالله وثقتها به ساعداها على تجاوز الأزمات والصعوبات، مشددة على أن ما وصلت إليه لم يكن نتيجة شهرة سريعة، وإنما ثمرة مشروع فني تطلب منها الكثير من الجهد والتضحيات.
