شهد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، جلسة تقييم مشروعات التخرج الجامعية لعام 2026، التي عُقدت برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، ضمن فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه، بمشاركة عدد من الطلاب الذين استعرضوا مشروعات مبتكرة لمواجهة التحديات المائية.
واستمع الوزيران إلى عروض الطلاب، التي تضمنت أفكارًا وحلولًا علمية وتكنولوجية تستهدف الحفاظ على الموارد المائية، ورفع كفاءة استخدامها، وتعزيز استدامتها، مشيدين بجهود الشباب في توظيف البحث العلمي والابتكار لتقديم تطبيقات عملية تخدم احتياجات المجتمع.
وأكد الدكتور هاني سويلم أن الجامعات المصرية تؤدي دورًا مهمًا في دعم جهود الدولة لمواجهة التحديات المائية، من خلال البحث العلمي وتطوير حلول مبتكرة تسهم في الحفاظ على الموارد المائية وتعظيم الاستفادة منها.
وأشار وزير الري إلى حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية، والاستفادة من الأفكار والمشروعات التي يقدمها الطلاب، بما يدعم تطوير منظومة إدارة المياه في مصر.
وشدد سويلم على أهمية توجيه مشروعات التخرج نحو الاحتياجات الفعلية لقطاع المياه، وتشجيع الطلاب على تقديم حلول قابلة للتطبيق، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تحسين كفاءة استخدام الموارد المائية.
وأضاف أن الوزارة تستهدف توسيع فرص التعاون مع الجامعات ومراكز البحث العلمي، وربط الدراسات والأبحاث بالتطبيق العملي، بما يدعم تنفيذ «الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0»، من خلال الابتكار والتكنولوجيا الحديثة وبناء قدرات الشباب.
من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن الجامعات المصرية تمثل ركيزة أساسية لإنتاج المعرفة وتطوير الحلول العلمية المبتكرة، مشيرًا إلى أن مشاركة المؤسسات الأكاديمية في أسبوع القاهرة للمياه تعكس أهمية توجيه البحث العلمي نحو القضايا ذات الأولوية الوطنية، وفي مقدمتها الحفاظ على الموارد المائية ومواجهة تحديات الندرة المائية والتغيرات المناخية.
وأوضح وزير التعليم العالي أن تقييم مشروعات التخرج يستهدف تشجيع الطلاب على ابتكار حلول عملية لقضايا المياه، وربط أفكارهم باحتياجات الدولة وأولويات التنمية، بما يساعد على تحويل المشروعات المتميزة إلى تطبيقات قابلة للتنفيذ.
وأكد قنصوة أهمية تعزيز التكامل بين الجامعات والجهات المعنية بقطاع المياه، وتوسيع الشراكات وتبادل الخبرات لتطوير تقنيات حديثة لإدارة الموارد المائية ورفع كفاءة استخدامها.
وأضاف أن الاستثمار في قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم البحثية والابتكارية يمثل استثمارًا في مستقبل مصر، مشددًا على أهمية دعم المبدعين وتطوير مشروعاتهم، وتعزيز التعاون بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والموارد المائية والري، بما يسهم في ربط البحث العلمي بالتطبيق العملي وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية.
